طريقة عمل السمك السالمون

طريقة عمل السمك السالمون
العناية بالأظافر تحرص النّساء عامّةً على الظّهور بمظهرٍ لائِقٍ وأنيقٍ، ولا تتحقّق هذه الغاية إلا إن أحسنَّ الاعتناء بأنفُسهنّ، واهتممْنَ بمظهرهنّ، بما في ذلك الأظافر (بالإنجليزيّة: Nails)؛ فالأظافر الطّويلة والقويّة أكثر جاذبيّةً، لذا نجد أنّ بعضهنّ يبحثن عن طرقٍ لتطويل أظافرهنّ، وقد انتشر بين النّاس ما مفاده أنّه من المُمكن تطويل الأظافر وتسريع نموِّها؛ إلّا أنّها معلومة غير صحيحةٍ؛ إذ وضّح طبيب الجلديّة بروس روبنسون من مستشفى لينوكس هيل (بالإنجليزيّة: Lenox Hill Hospital) أنّه لا يُمكن تسريع نموّ الأظافر؛ فهي تنمو بمُعدّلٍ ثابتٍ شهريّاً؛ يُقدَّر بميلليمترٍ واحدٍ.[١] بناءً على الحقيقة السّابقة فإنّ تسريع نموّ الأظافر غير مُمكن، لكن من المُمكن تقويتُها؛ حتّى لا تكون هشّةً فتتكسّر إذا ما زاد طولها، ويكون ذلك بالحرص على التّغذية السّليمة، واستخدام بعض الوصفات الطبيعيّة لتدليك الأظافر؛ لتبقى صحيّةً سليمةً، وتنمو وفق معدّل نموّها الطبيعيّ دون أن تتشقَّق أو تتكسّر، وفيما يأتي بيان لبعض هذه الوصفات، ونصائح للعناية بالأظافر. وصفات طبيعيّة لأظافر قويّة وصِحيّة يعتقد البعض أن الحُصول على أظافِر طويلة وقويّة أمر في غاية التّعقيد، إلّا أنّه سهل وبسيط، وذلك عن طريق تحضير وصفات طبيعيّة منزليّة؛ لتقوية الأظافر وجعلها أكثر مقاومةً للتكسُّر، ومن أهمّ هذه الوصفات:[٢] زَيت الزّيتون: تُحضَّر كميّة مِن زيت الزَّيتون الدَّافئ، وتُدلَّك به الأظافر، ويُترك 15 دقيقةً، ثُمَّ تُغسَل الأظافر بالماء الدَّافِئ، وتُكرَّر هذِه الوصفة من مرّتين إلى ثلاث مرّات يوميّاً. الشَّاي الأخضر: يُحضَّر كوب مِن الشَّاي الأخضر مع بِضع نِقاط مِن زيت جنين القمح،

 

ويُوضَع جانِباً حتّى يبرُد، ثمّ تُنقَع فيه الأظافِر مُدّةً تتراوح من 10-15 دقيقةً، وتُكرَّر هذه الوصفة مرَّتَين أُسبوعيّاً. الأفوكادو: تُخلَط ملعقة كبيرة مِن الأفوكادو مع القليل مِن زيت جَوز الهِند، ويُوضَع هذا الخليط على الأظافر، ويُترك بضعَ ساعاتٍ، ثُمَّ تُغسَل الأظافر بِالماء الفاتر وتُجفَّف جَيِّداً. دقيق الشُّوفان: تُحضَّر وصفة مُكوَّنة من ملعقتين كَبيرتين من دقيق الشّوفان، مع نِصف ملعقة صغيرة من زيت الزّيتون وأخرى من العَسل مع كميّة مُناسبة من الماء، ثمّ تُدلَّك اليدان بهذه الوصفة من 10-15 دقيقةً، بعدها تُغسلَان بالماء الفاتر، وتُكرَّر هذه الوصفة مرّةً واحِدةً أُسبوعيّاً. زَيت جَوز الهِند: تُحضَّر كميّة مِن زَيت جوز الهِند الدَّافِئ، وتدلَّك به الأظافر لِمُدّة تتراوح من 5-10 دقائق، وتُكرَّر هذه الوصفة يوميّاً قبل النّوم. الليمون: تُخلَط كميَّة مُتساوية مِن كلٍّ من عصير الّليمون، وزَيت الأركان أو زَيت الخروع، وتُنقَع الأظافر بهذا الخليط من 10-15 دقيقةً، وتُكرَّر هذه الوصفة عدّة مرّاتٍ أُسبوعيّاً. خلّ التُّفاح: تُخلَط كميّة مُتساوية مِن الماء وخلّ التُّفاح في وعاء، وتُنقَع الأظافر فيه من 5-10 دقائِق، وتُكرَّر هذه الوصفة مرّة ًيوميّاً عدّة أسابيع؛ لِمُلاحظة النّتائِج. الخلّ الأبيض: تُغسَل اليدان بالصّابون، وتُنشَّفان جيّداً، ثُمَّ يُملَأُ وعاء بكميّة مُناسبة من الماء والقليل من الخلّ الأبيض، وتُنقَع فيه اليدان من 4-5 دقائِق، ثُم تُجفَّفان بمنشفة ورقيّة، وتُغسلان بِالماءِ والصَّابون؛ لِلتَّخلُّصِ مِن رائِحَة الخلّ.[٣] نصائح لِلعناية بِالأظافر يجب الأخذ ببعض النّصائح لِلعناية بِصحّة الأظافر بشكلٍ خاصّ، واليدَيْن بشكلٍ عامّ، ومن هذه النّصائح ما يأتي: تناوُل مُكمِّلات البيوتين: البيوتين مكمّل غذائيّ يُباع وحدَه، وقد يُباع كعنصر داخلٍ في تكوين الفيتامينات؛ لتقوية الشّعر والجلد والأظافر، حيث تُعزّز مُكمّلات البيوتين الأظافر الهشّة؛ فتجعلها أكثر قوّةً، وأقلّ عُرضةً للتكسّر أو التشقُّق، ورغم فائدتها الكبيرة إلّا أنّه لم تثبت بعدً أيّة معلوماتٍ عن آثارها الجانبيّة، ولذلك يجب تناولها وفقاً لحاجة الجسم إليها، والتَّحذير من تناوُلها عشوائيّاً أو تناولها بِجُرعات زائِدة إلّا تحت إشراف طبيبٍ مُختصٍّ.[١] استخدام المُرطِّبات: تُحافظ المُرطّبات على صِحّة الأظافر، وهذا سيحدّ مِن تكسُّرها؛ فالأظافر تحتاج التَّرطيب باستمرار مثل باقي أجزاء الجسم، والبشرة، والشّعر، وتكون هذه الخطوة بِوضع كميّة قليلة من الكريم المُرطِّب المُناسب على اليدين باستمرار، خاصّةً في فصل الشِّتاء الذي يجعل البشرة جافّةً كما الأظافر، ويُؤدّي إلى تكسُّرها وتشقُّقها؛ لذلك يُنصَح بِلبس القفّازات في هذا الفصل من السّنة،[١] ومن المُرطّبات الطّبيعيّة المُفيدة للأظافر: الألوفيرا، وزيت شجرة الشّاي، وزبدة الكاكاو، وزيت الزّيتون، وزيت الجوجوبا، وزبدة الشِّيا.[٤] تقليم الأظافر:

 

تقليم الأظافر دوريّاً يُحافظ على صحّتها وقوّتها، ممّا يحدّ من تكسُّرِها؛ ويُمكن كذلك الاهتمام بحوافّ الأظافر بحفّها بالمشجذب، لتظهر بشكلٍ أجمل[٥] تقليل عمل البَديكير ووضع المناكير: فتجميل الأظافر بالبديكير والمناكير بشكلٍ مُنتظمٍ يُسبِّب مشاكلَ دائِمةً للأظافر على المدى البعيد؛ إذ يؤدّي إلى جفافها وهشاشتها.[٦] تجنُّب استخدام مُزيل طِلاء الأظافر (الأسيتون): يُسبِّب مُزيل طِلاء الأظافر هشاشتها، ومن ثمّ تكسُّرها؛ لذا يُنصَح بتجنُّب استخدامه.[٦] مُراقبة الأظافر باستمرار: تكون هذِه الخُطوة بِمُلاحظة حُدوث أيّ علامات قد تَظهر على الأظافر، فهي تدُلّ في حالِ ظُهورِها على وجود بعض المشاكل الصِّحيّة؛ إذ بيّنت الأكاديميّة الأمريكيّة للأمراض الجِلديّة أنّ الأظافر في بعض الأحيان تعكِسُ الحالة الصِّحيّة للإنسان، فمثلاً: إذا كانَ لونُ الأظافر أبيض فقد يدلّ ذلك على وُجود مشاكل صِحيّة في الكَبِد، وإذا كان لونُها ورديّاً وأبيض فإنّه يدلّ على وُجود أمراض في الكِلى، وإذا كانت مُصفرّةً وثخينةً فإنّها تدلّ على وُجود أمراض في الرِّئة، أمّا إذا ظهرت الأظافرُ باهِتةً فقد تدلّ على وُجود مرَض الأنيميا (فقر الدّم).[٦] تجنُّب مُلامسة الأظافر للموادّ الكيميائيّة: يُنصَح بتجنّب الموادّ الكيميائيّة خاصةً عند غسل الأواني، والقيام بأعمال تنظيف المنزِل؛ فهي تَجعل الأظافر ضعيفةً، وتُظهِرها بِمظهر غير صحيّ؛ لذلك يُنصح بلبس القفّازات المطاطيّة عِند تنظيف المَنزِل.[٧] وضع الطِّلاء المُقوّي لِلأظافر: تتوفّر عدّة مُستحضراتٍ للعِناية بالأظافر، ولكن يجب عِند اختيار نوع الطِّلاء المُقوّي الانتباه لمتحواه من العناصر المُغذِّية للأظافر؛ لِلحصول على مُستوى الحماية المَطلوب.[٧] الإكثار من الحركة وممارسة التمارين الرياضيّة: تُساعد هذه الخُطوة على تنشيط الدّورة الدّمويّة، وزيادة تدفُّقها في أطراف الأصابع، ممّا يُعزّز نموّ الأظافر، وهُناك تمارين بسيطة تُنشّط جَرَيان الدَّورة الدَّموية، مثل: الكِتابة، والطِّباعة، ومُمارسة رياضة التِّنس، وغيرِها.[٧] التَّعرُّض لأشعَّة الشَّمس: مِن المَعروف أنّ أشعّة الشّمس مصدر أساسيّ لفيتامين D، الذي يُساعد على نموّ الأظافر والشّعر والبشرة.[٧] تناوُل الغِذاء الصِّحيّ: لِلغذاء أهميّة كُبرى في الحِفاظ على صِحّة الأظافر؛ فالفيتامينات (A,C,D,E) ضروريّة جِدّاً لتحسين نُموّها، وكذلك البروتينات؛ فالأظافر أساساً تتكوّن من البروتين، الذي يوجد في: الدّواجن، والسّبانخ ، والبيض، والسّمك، واللّحم البقريّ، والخُضروات، والجَوز.[٧] أسباب اضطرابات نموّ الأظافر يَعتمدُ مُعدّل نُموّ الأظافر على عدّة عوامل، فهي أسرع نُموّاً في فصل الصّيف،

 

 

كما يعتمد على العُمر؛ فالأظافر أسرعُ نُموّاً في عُمر الشَّباب، والجنس أيضاً له دور في ذلك؛ فالأظافر أسرع نموّاً عِندَ الذُّكور،[٨] ومن الأسباب الأُخرى التي تُؤثِّر على نُموّ الأظافر وصحّتها: نقص الزِّنك.[٩] مرض السُّكري.[٩] الإصابة بالأمراض التي تُسبِّبُ ارتفاع درجات الحرارة، مثل: الحصبة.[٩] تعريض الأظافر لِلماء السّاخن؛ فهو يُسبّب جفافها، ومن ثمّ تَقشُّرها.[١٠] قَضم الأظافر؛ فهذه العادة تُبطِئ نُموّ الأظافر، وتُسبّب النّزيف والألم لِلمنطقة المُحيطة بها.[١١] استخدام الأظافر الاصطناعيّة.[١٠] حالات توجِب استشارة الطّبيب بعدَ التَّعرف على أسباب اضرابات نُموّ الأظافر والمشاكِل التي تُصيبها، يجب الانتباه في حالِ حُدوث أيٍّ مِنَ الأعراض الآتية:[٩] حُدوث ألمٍ، أو تَورُّمٍ، أو نزيفٍ في المَنطقة المُحيطةِ بالأظافر. هشاشة الأظافر. مُلاحظة تغيُّر شكل الأظافر أو لونها، كأن تظهر بِلونٍ باهِت أو حتّى أيّ لونٍ آخر. تغيُّر في سماكةِ الأظافر؛ كأن تُصبحَ أكثرَ سُماكةً، أو أكثرَ رِقّةً. حقائِق عن الأظافر هُناك عِدّة حقائِق عن الأظافر، ومن هذه الحقائق ما يأتي: تتكوّن الأظافر بشكلٍ أساسيّ من مادّة الكيراتين؛ وهي البروتين الصّلب، وهو المكوّن الأساسيّ للشّعر أيضاً.[٨] تنمو أظافر اليدين بِمُعدّل أسرع من نُموّ أظافر القدَمَين.[٨] تنمو أظافر الأطفال بِمُعدّل 2.5ملم تقريباً شهريّاً.[١٢] تُصاب فِئتا النِّساء وكِبار السِّن بمُشكلة تشقُّق الأظافر أكثر من غيرهم.[١٣]