فوائد العسل مع حبة البركة

العسل مع حبة البركة يُعتبر العسل من السوائل التي تتميّز بالطّعم الحلو؛ والذي يُصنع من قِبل النحل من رحيق بعضُ أنواع النباتات المُزهرة، وتختلف أنواع العسل اعتماداً على نوع النبتة، أو الزهرة التي استُخلص الرّحيق منها، ويوجد حواليّ 320 نوعاً مختلفاً من العسل، وتكون الاختلافات باللون، والطعم، والرائحة، ويُعدُّ العسل من المصادر المُهمة للعديد من العناصر الغذائيّة، ومُضادّات الأكسدةِ؛ إذ إنّه يستخدم في علاج العديد من المشاكل الصحيّة، أما بالنسبة لحبة البركة، أو الكمّون الأسود، أو بما يُعرف علميّاً بـ Nigella sativa، فهي تُستخدم كنوعٍ من التوابل في العديد من المطابخ، وتدخُل أيضاً في العديد من الاستخدامات الطبيّة؛ لاحتوائها على خصائص، وفوائد غذائيةٍ يُمكن أن تُعالج الكثير من المشاكل الصحية من خلال إضافتها إلى النظام الغذائيّ، كما يُمكن مزجهم معاً للحصول على الفائدة الغذائية، مما قد يُساعد على الوقاية ضد أمراض الكبد، كما أنّ له دورٌ في الوقاية من السرطانات؛ حيث إنهما يزيدان من قوة مُضادات الأكسدة الموجودة في المُركبين، مما يُقلل من نمو الخلايا السرطانيّة.[١][٢][٣] فوائد العسل مع حبة البركة لا توجد العديد من الدّراسات التي تُثبت تأثيرهما معاً، إلا أنذ هناك فوائد لكلٍّ منهما على حدّة:

 

فوائد العسل يحتوي العَسل على العديد من الفوائد
الصحيّة، ولكن تختلف أنواع العسل الموجودة في الأسواق اعتماداً على مصدرها، والمُعالجة التي تمت عليها، كما يتأثر العسل بشكلٍ كبيرٍ في العديد من العوامل الطبيعيّة، ومن المُمكن أن يفقد بعض المواد الغذائية المُهمة التي تُزوّده بالقيمة الغذائية الصحيّة،

لذلك فإنّه يجب الانتباه إلى نوعية العسل قبل تناوله، ومن فوائده الصحيّة ما يأتي:[٤][٥][٦] علاج الإسهال: إذ يُمكن استخدام العسل لتهدِئة الأمعاء، والمُساهمة في عملية الهِضم، كما يُساعد على علاج الإسهال عند الأشخاص الذين يُعانون من الإسهال من الدرجة الخفيفة، وحركاتٍ غير طبيعيةٍ في الأمعاء، ويكون ذلك عن طريق تناول ملعقةٍ صغيرةٍ من العسل يومياً.

 

حماية الدّماغ: إذ يحتوي العسل على مُضادات أكسدةٍ قويةٍ يُمكن أن يكون لها دورٌ في المُساعدة على حماية الدّماغ من التّلف، كما يحتوي هذا الغذاء على مكوناتٍ تُساعد على مكافحة الالتهاب الذي له دورٌ في التّأثير في الذّاكرة. تهدئة التهاب الحلق: فقد يُساعد العسل على التّقليل من الالتهابات المُصاحبة لآلام الحلق، حيثُ إنّه يقلل من البكتيريا، ويهاجمها، كما يُساعد على تغطية بطانة الحلق الدّاخلية، مما يجعل الشّخص يشعُر بالراحة؛ وذلك لتأثيره المُهدئ للآلام. الوقاية من قُرحة المعدة: حيثُ تُعتبر القُرحة من الأمراض الشائعة التّي تحدُث عند الكثير من الأشخاص؛ والتي تُسبب لهم الانتفاخ، والآلام، والغثيان،

كما تحدُث هذه القرحة بسبب أنواعٍ من البكتيريا، وأظهرت إحدى الدّراسات التي أجريت مدّة أسبوعين على 12 شخصاً تمّ إعطائُهم ملعقةً كبيرةً من عسل المانوكا يومياً أنَّه لم يقلل لديهم البكتيريا المُسببة للقرحة، لذلك فما زال هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأبحاث لمعرفة تأثير هذه البكتيريا في القرحة.

التّسريع من التئام الجُروح: إذ يحتوي العسل على خصائصٍ مضادةٍ للبكتيريا، والأكسدة، واستخدم لفتراتٍ طويلةٍ من الزّمن في علاج الجّروح، والحُروق، والدّمامل، حيث يحافظ هذا الغذاء على الجُرح رطباً، وعلى بيئةٍ نظيفةٍ، كما أنّه يصنع حاجزاً للحمايةِ من الميكروبات، والبكتيريا التي قد تُصيب الجُرح، بالإضافة إلى أنَّه قد يُساعد على التّسريع من التئام الجّروح، وتجديد الأنسجة،

وتقليل الآلام الناتجة عنها، وأظهرت إحدى الدراسات التّي أجريت على 40 شخصاً تمّ إعطائهم العسل أنَّ حجم الجُروح قد انخفض لديهم بنسبة 88% مقارنةً بالذين لم يتناولوه.[٥][٧] التّقليل من حموضة المعدة: إذ يمكن أن يُساعد العسل على التّقليل من الأحماض، والأطعمة غير المهضومة التي تخرُج من المعدة؛

وذلك عن طريق تبطين المريء، مما يُقلل من الإصابة بالارتجاع المريئي؛ والذّي قد يحدث بسبب الالتهابات، أو ارتداد الأحماض من المعدة، وقد يكون للعسل دورٌ في الحدّ من خطر الإصابة بهذه المُشكلة.[٨]

 

صورة ذات صلة

 

فوائد حبة البركة استخدمت حبة البركة في العديد من المجالات الصحيّة، والعلاجيّة، والتجميلية لآلاف السنين؛ وذلك لاحتوائها على مُركباتٍ، وعناصر غذائيةٍ، ومضاداتِ أكسدةٍ قويةٍ، مما يجعلها غنيةٌ بالفوائد الصحية، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٩][١٠][١١]

إنقاص الوزن: إذ أشارت بعض البُحوث إلى أنَّ استخدام مكمّلات حبة البركة قد يُساعد على التّقليل من مؤشر الكتلة للجسم (بالإنجليزيّة: BMI)، وقد تكون فعّالةً في علاج السمنة لدى العديد من الأشخاص. علاج مشاكل البشرة: فقد تُستخدم زيوت حبة البركة في علاج العديد من مشاكل الجلد؛ مثل: الإكزيما التي تُصيب اليدين، وحبّ الشباب الذي يُعاني منه معظم المراهقين،

كما تُساهم في التقليل من ظُهورها على البشرة؛ لاحتوائها على مُضادات للالتهابات، والميكروبات، بالإضافة إلى أنَّ لها دوراً في ترطيب البشرة، ونعومتها. إمكانية تعزيز موت الخلايا السرطانية: وذلك في عدّة أنواع من السرطانات؛ مثل: سرطان الثدّي، أو سرطان الدّم ويعود ذلك لوجود بعض المُركبات في زيت حبة البركة ،

ولكن ما تزال هناك حاجز للمزيد من الدراسات حول تأثير زيت حبة البركة في السرطان. علاج الرّبو: إذ يُعدُّ الرّبو من الأمراض المُزمنة التي تحدث في الشُّعب الهوائيّة، والتّي تُسبب إعاقةً في تدفق الهواء، والاستجابة السّريعة للقصبات الهوائيّة، وقد تُساعد حبة البركة على علاج الرّبو، والتّقليل من أعراضه.

التّقليل من التهاب الأنف التحسسي: إذ أجريت إحدى الدّراسات لمعرفة تأثير حبة البركة على أمراض الأنف، والأذن، والحُنجرة، ووُجد أنَّه يُمكن لزيوت حبة البركة أن تُساعد على الحدّ من الأعراض المصاحبة لهذا المرض؛ مثل: الحكّة، أو سيلان الأنف، أو العطس بعد أسبوعين من تناول هذه الحبة. التقليل من ارتفاع الكولسترول: إذ تُعدُّ حبة البركة من المصادر الغنيّة بالأحماض الأمينية الدُّهنية الصحيّة، والتي لها دورٌ في تقليل مستويات الكولسترول في الدّم؛ مثل: الأحماض اللينولييك، وحمض الأولييك.[١٢]

التقليل من آلام الثّدي: فقد تُساعد حبة البركة على التّقليل من الآلام التي تحدُث في منطقة الثدّي، والمُصاحبة للدّورة الشهريّة عند بعض النّساء.[١٣] القيمة الغذائية للعسل يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من العسل:[١٤] العنصر الغذائي الكمية السعرات الحرارية 304 سعرة حرارية الماء 17.10 مليليتراً البروتين 0.30 غرام الكربوهيدرات 82.40 غراماً السكّريات 82.12 غراماً الكالسيوم 6 مليغرامات البوتاسيوم 52 مليغراماً الصوديوم 4 مليغرامات الفولات 2 ميكروغرام