أهمية اللؤلؤ في الكويت

إن الاطلاع على كتاب تاريخ الكويت للمؤرخ عبد العزيز الرشيد، يظهر بما لا يدع مجالاً للشك بأن اللؤلؤ كان مصدر الرزق الأساسي للكويتيين قبل الاكتشافات النفطية بالبلاد، وهذا ما دفع الكاتب لإفراز حيز مهم من كتابه للتفصيل بكل ما يتعلق بصيد اللؤلؤ واستخراجه وتجارته.

كانت اهمية اللؤلؤ عظيمة في البلاد، وهذا ما كان يشعر به كل فرد من أفراد الكويت سواء كان من الفقراء أو الاثرياء، فعند كساد سوق اللؤلؤ ترى البلاد تصاب بالفقر ويشعر اهلها بضيق في أحوالهم المادية، وقد ظهر ذلك بشكل واضح بالعام الذي كسد اللؤلؤ وكسدت تجارته، حيث اشتكى الفقير في ذلك العام من الفقر والجوع، ووصلت خسائر الغني الى حد الإفلاس.

وقد أظهر الكتاب أن عدد المشتغلين باللؤلؤ في الكويت عام 1920م بلغ ما يقارب 25 ألف شخص (وهو عدد كبير نسبة الى عدد السكان حينها)، وكان دخله يقارب 2 مليون دينار، ولكن اكتشاف اليابان للؤلؤ الصناعي جعل تجارته تتراجع كثيراً، قبل أن تنعدم تقريباً بعد اكتشاف النفط.

 

من هم العاملين باللؤلؤ..؟

 

يمكن تقسيم العاملين باللؤلؤ الى قسمين رئيسيين وهما: الأشخاص الذين يستخرجونه من البحر والمساعدون لهم، وكان يطلق على هذه الفئة اسم “الغواويص” جمع “غواص”، والقسم الثاني هم التجار الذين كان يطلق عليهم اسم “الطواويش” جمع “طواش”، ويقسم التجار لقسمين الأول هم التجار الصغار الذين يشترون اللؤلؤ من الغواويص وممن يعرضه عليهم، والقسم الثاني هم التجار الكبار الاكثر قدرة، والذين يشترون اللؤلؤ من التجار الصغار، ويقومون ببيعه بالأسواق الخاصة ببيع اللؤلؤ بالكويت أو دبي او البحرين.

 

السفن الخاصة باستخراج اللؤلؤ

 

كان لصيد اللؤلؤ سفن خاصة يسافر بها الغواويص ولهذه السفن اسماء متعددة وهي (شوعي – سنبوك – بتيل – جالبوت – بوم)، كما كان لها احجام مختلفة منها الصغير الذي لا يتسع لأكثر من خمسة او ستة أشخاص، ومنها الكبير الذي يتسع لستين أو سبعين شخصاً، وقد بلغ عدد هذه السفن في أيام مبارك الصباح ما يقارب 800 سفينة.

 

الوقت المناسب لاستخراج اللؤلؤ

 

إن استخراج اللؤلؤ من الاعمال الصعبة التي لا يمكن القيام بها في أي وقت، فلا يمكن للغواصين ممارسة عملهم إلا عندما يكون الجو دافئاً، فهذا العمل لا يمكن القيام به بالجو البارد.

وبالخصوص أن مدة كل رحلة لصيد اللؤلؤ كانت تستغرق ما يقارب الأربعة أشهر تقريباً، يتخللها فترات قصيرة للاستراحة تسمى “جدافاً”، تكون مدة هذه الاستراحة يومين أو ثلاثة، وتتكرر لمرتين أو ثلاثة كل شهر، تذهب بها السفن الى بعض البلاد القريبة منها كالقطيف أو البحرين على سبيل المثال، ليتم إصلاح وصيانة السفن عند الحاجة مع شراء الطعام والشراب اللازم لإتمام الرحلة والعمل.

 

صعوبة العمل في استخراج اللؤلؤ

 

أظهر كتاب تاريخ الكويت كيفية صيد اللؤلؤ وصعوبة هذا العمل، فعندما يكون البحر دافئاً فإن العمل يستمر معظم فترات النهار (باستثناء يعض الوقت للراحة وأداء الصلاة)، أما إذا كان البحر بارد قليلاً فإن الاستراحات تكون أطول وفترة العمل تقصر مدتها، ولصعوبة العمل فإن الغواصين كانوا يتناوبون بحيث يغطس قسم منهم في الماء والقسم الآخر مرتاح، ثمّ يستريح من كان في الماء ويغوص من كان مرتاحاً، وكلما انتهوا من الغوص بمكان محدد انتقلوا الى آخر يحدده لهم رئيس الرحلة.

 

من هو زعيم الغواصين..؟

 

إنه الزعيم الذي لا تعود سفن استخراج اللؤلؤ والعاملين عليها الى الكويت إلا بإشارة منه، فبعد انتهاء المدة التي حددها الحاكم لرحلة السفينة، ينتظر الغواصين إشارة زعيمهم، والتي تكون من خلال سماعهم لصوت المدفع الذي يطلقه الزعيم ، وما أن يسمع العاملون على السفينة صوت المدفع حتى ينشروا أشرعة سفينتهم ويتجهوا نحو الديار.

يطلق على عودة العاملين على سفن استخراج اللؤلؤ الى الكويت اسم “قفالاً”، وعندما يشاهدون منازل الكويت وقصورها تلوح لهم بالأفق يطلقون مدافعهم شكراً لله على عودتهم بالسلامة الى ديارهم وأهلهم، وبذلك تنتهي الرحلة التي تسمى “الغوص الكبير”، ومعظم العائدين يستقرون لفترة في منازلهم قبل أن يعودوا في رحلة أخرى تسمى “ردّه”.

 

وظائف العاملين على سفن استخراج اللؤلؤ

 

  • النواخذة: وهو الرئيس المسؤول عن كل ما يتعلق بالسفينة بحلها وترحالها وتحركاتها وعملها.
  • غاصه: وهي جمع لكلمة غيص ويقصد بهم الغواصين المباشرين لاستخراج اللؤلؤ، وهم لا يقومون بأي خدمة على السفينة بل يقوم السيوب والرضفاء بخدمتهم، فهم كالسادة والبقية كالخدم.
  • سيوب: وهي جمع كلمة سيب وتطلق على من تكون مهمته خدمة ومساعدة الغاصه، وتعتبر مهمتهم شاقة جداً، حتى انهم مضطرون للتجديف بالسفينة من مكان الى آخر إذا كان الهواء ساكناً لا تستفيد منه أشرعة السفينة.
  • رضفاء: وهي جمع كلمة رضيف وتطلق على الشخص الذي تكون مهمته قريبة من مهمة السيب ولكن عمله اسهل وأجره أقل.
  • تبابا: وهي جمع كلمة تبابه وتطلق على الشخص الذي يقوم ببعض الخدمات على السفينة مقابل أن يسمح له أن يبحث على ظهرها بعد أخذ اللؤلؤ، لعله يجد بعض المحار واللؤلؤ الذي وقع ولم ينتبه اليه أحد.

أدوات الغوص على اللؤلؤ

تتعدد الأدوات التي يستخدمها الغواصون للوصول الى قعر البحر واستخراج اللؤلؤ، ومنها حجر من الرصاص يوضع حول خصر أو عنق الغواص لينزل بسهولة الى القاع والتحرك بيديه ورجليه بكل حرية، ومن الادوات الاخرى التي يستخدمها “الفطام” وهو المشبك الذي يضعه الغواص على أنفه لكي لا يدخل الماء اليه، مع حبلان طويلان هما(ايدي -زيبلا) وهما يوصلان بين الغواص والسيب، أما الديين فهو الكيس الذي يوضع برقبة الغواص، ويضع فيه ما جمعه من محار.

 

ما هي الطرق التي يستخدمها الغواص للوصول الى قعر البحر ..؟

 

أشار كتاب تاريخ الكويت الى تعدد الطرق المستخدمة من قبل الغواصيين للوصول الى قعر البحر وهي ثلاث طرق “الحجاري” أو “الأيدي” أو “الرواسي”.

 

  • الحجاري

 

وسميت هذه الطريقة بالحجاري لاعتماد الغواص فيها على الحجارة للنزول الى قعر البحر، ووفق هذه الطريقة يضع الغواص رجله بعروة الحجارة، كما يغلق أنفه بالفطام، ويضع الديين على رقبته، ويمسك الغواص بطرف الحبل المربوط بعروة الحجارة، بينما يمسك السيب بالطرف الآخر، فعندما يفلت يده ينزل الى القاع نتيجة ثقل الحجارة، وعندما يصل الى قعر البحر يفلت رجله من قعر الحجارة، ويبدأ بالبحث وهو يمشي أو وهو يسبح متمسكاً بالأرض، وكلما وجد شيء من المحار يضعه في الديين، ويستمر بهذا العمل حتى يشعر بانقطاع نفسه، فيضرب الأرض ويصعد الى سطح الماء، وفي معظم الحالات يصل الى سطح الماء وفيه بقية نفس، ومن النادر أن ينقطع نفس أحد الغواصين قبل الوصول الى سطح الماء، ولكن في حال حدوث هذه المشكلة تخور قواه، ويصبح هناك خطر حقيقي على حياته وبالخصوص إذا لم يشعر به أحد اخوانه.

وتنحصر مهمة السيب وفق هذه الطريقة بسحب الحجارة والحبل عندما يصل الغواص الى القعر ويفلت قدمه من الحجارة، فيقوم  السيب بتعليق الحجارة بعد إخراجها على المجداف، ليتعلق بها الغواص عندما يخرج الى سطح الماء ليرتاح، وفي هذه الأثناء يعطي الغواص الى السيب ما استخرجه من محار ويعود للغوص مرة أخرى وبالخطوات نفسها.

 

  • الايدي

 

واطلق على هذه الطريقة هذا الاسم لأن السيب يقبض على الحبل بيده حتى يخرج الغواص، وتعتبر هذه الطريقة اصعب من الطريقة السابقة (على الرغم من تشابههما) فهي تحتاج الى حبل آخر، فيمسك الغواص بالحبلين معاً، الاول حبل الحجارة الذي يفلته عندما يصل الى القعر، والآخر يبقى ممسك به حتى يشعر بقرب انقطاع نفسه، فيحرك بيده الحبل الثاني الذي يمسك السيب بطرفه الآخر ، وعندما يشعر السيب بحركة هذا الحبل، يسحبه اليه ليخرج الغواص بسرعة الى السطح، وفي هذه الطريقة يكون الخطر كبير جداً على حياة الغواص إن لم يشعر السيب بحركة الحبل.

 

  • الرواسي

 

وهي تكون في المياه الغير عميقة، ولا يعتمد فيها الغواص سوى على نفسه، فعندما يريد الغوص يجعل رأسه الى أسفل (هذا سبب تسميتها الرواسي) ورجليه الى الأعلى، ويعتمد على قوة الايدي والأرجل للوصول الى القعر.

الاجرة التي يتقاضاها مالك السفينة

 

إن صاحب السفينة عندما يكون مسؤولاً عن الرحلة وعن تمويلها بما تحتاج اليه، أو بجزء مما تحتاج اليه فإنه يأخذ نسبة الخمس من إجمالي الأرباح الكلية للرحلة، أما في حال أعطى السفينة لأشخاص متشاركون بالعمل دون أن يدفع او يشارك بالتكاليف فيأخذ نصف الحاصل السابق.

 

كيفية توزيع الحاصل على طاقم العمل

 

في البداية يمنح مالك السفينة ما يستحقه من حاصل الرحلة، ثمّ يتم تسديد ما احتاجته الرحلة من مصاريف كالطعام والشراب، أما الباقي فيوزع بالشكل التالي:

يحصل كل من النواخذا والغواص على سهم كامل، ويحصل السيب على ثلثي ما يحصل عليه الغواص، والرضيف على نصف ما يناله الغواص، فيما يقتصر اجر التباب على ما يجده من لؤلؤ في المحار (كما ذكرنا سابقاً).

ومن الاسهم التي توزع تلك التي يحصل عليها المسؤول عن الطبخ، و”النهام” وهو المسؤول عن إنشاد الأشعار للعاملين على السفينة، وكلاهما يأخذ حصة مساوية لحصة السيب، أما حاكم البلد فله سهم مساوٍ لسهم الغواص.

أهوال البحر

 

روى الغواصون الكثير عن أهوال البحر وعما شاهدوه من امور غريبة في قاع البحر، كالكهوف والأودية والوديان والجبال، ومنها رؤيتهم الجان من النساء والرجال، فهناك الكثير من الحقائق التي تناولوها، كما أنهم تناقلوا الكثير من الخرافات.

هوام البحر وأخطاره وكيفية تخلص الغواصين من الأخطار

 

واجه الغواصون في البحر الكثير من الاخطار وخصوصاً من الاسماك المؤذية كالجرجور أو اللخمة أو الدجاجة أو الرماي أو الدول، فهذه الانواع من الأسماك كانت تشكّل خطر حقيقي على الغواص الذي يستخدم حيل مختلفة للتخلص منها.

فهو إن رأى الجرجور يلتصق بالأرض كي لا تراه السمكة ثمّ يخرج مسرعاً، وإن انقطع نفسه يضطر الى الخروج مسرعاً ومعه بعض الأحجار، فإذا شعرت به السمكة يرمي الاحجار ليشغل السمكة بها حتى ينجو إذا قدّر الله له ذلك، كما ان بعض الغواصين يثيرون التراب في قعر البحر لكي يساعدهم ذلك على الاختفاء، وعند خروج الغواص يصيح بشكل عالي ليسمعه من في البحر ويعلم  بوجود خطر حقيقي يجب الانتباه منه.

أسماء الأماكن التي يتم الغوص فيها

 

يطلق على المناطق البحرية التي تجري بها عمليات الغوص أسماء متعددة، كما أن لها حدود تميزها عن غيرها، وتستخدم فيها بعض العلامات البرية كالجبال مثلاً لتمييز المنطقة البحرية ووضع حدودها وتحديد عمقها.

 

أسماء المحار وأماكن تواجده

 

تتعدد أسماء المحار ومنها (محارة – صديفي – فصمه – زوان – عيسرين)، كما يوجد محار مستطيل الشكل يرتكز على الأرض اسمه “خواليف”، وقد اكتشف بشكل متأخر أن هذا النوع من المحار يحتوي على اللؤلؤ كذلك.

أما أماكن تواجد اللؤلؤ فهي إما تكون مرتكزة على الأرض بين الأحجار والصخور بحيث يصعب قطعها، ومنها ما يكون سهل الصيد والاستخراج لوجوده على وجه الرمال.

 

كيفية استخراج اللؤلؤ من المحار

 

يقوم الغواصون بجمع ما استخرجوه من محار كل يوم، ومع طلوع الشمس في اليوم التالي يذهبون بنشاط لاستخراج اللؤلؤ من المحار، فيمسك الغواص حديدة تشبه السكين (تدعى مغلقة) بيده اليمنى، ويمسك المحارة باليد اليسرى، فيدخل طرف المغلقة بين طبقتي المحارة ويعمد على فصل الطبقتين عن بعضهما، ليبحث عن اللؤلؤ في داخل لحم المحارة.

 

ما هو الفص..؟

 

قد يكون الفص الموجود بباطن المحارة لؤلؤة ثمينة وقد لا يكون، وهنا نجد أن المحارات التي لا يوجد فيها لؤلؤ لا يتم رميها بل يحتفظ بها لتباع كذلك بثمن رخيص، وفي الكثير من الحالات بيعت محارات بثمن تافه لأن البائع يعتقد انها لا تحتوي على اللؤلؤ، فيكتشف لاحقاً بعد إزالة الفص أن فيها لؤلؤة نفيسة باهظة الثمن.

 

أسماء اللؤلؤ وصفاته وألوانه والتغيرات التي تطرأ عليه

 

وضع المؤرخ عبد العزيز الرشيد وصف دقيق للؤلؤ حيث عدد أسماء اللؤلؤ فقال ان اللؤلؤة الواحدة تسمى “حصبات” وجمعها “حصابي”، ولهذه الحصبات أسماء مختلفة.

تستخدم غرابيل خاصة للتفريق بين اللؤلؤ حسب الحجم، فما لا يسقط من أول غربال وهو الأكبر يسمى “رأساً”، وما يبقى في الغربال الثاني يسمى “بطناً”، أما ما يبقى في الغربال الثالث فيدعى “ذيلاً”، وما يتبقى من اللؤلؤ الصغير يسمى “سحتيتاً”، أما اكبر لؤلؤة جميلة فيكون وزنها 19 حبة أي ما يعادل 114 حبة قمح.

ويبقى اللؤلؤ الذي يسمى “جيوناً” أجمل الأشكال، وبعده اللؤلؤ الذي يدعى “خشناً” ثمّ “قولوة” وبعده “بدلة” ثمّ “ناعماً” ثمّ “بوكة”، واللؤلؤة المدورة بشكل كامل تسمى “قولا” والتي يكون شكلها مثل نصف الكرة تدعى “بطن الهند”، والتي تكون على شكل البيض ندعى “بيضاً” أما اللؤلؤة التي يكون شكلها مخروطي فتدعى “تنبولاً”، واللؤلؤ نصف الكروي وقبته مستطيلة يسمى “كاووكياً”.

بالنسبة للألوان فإن الأغلى ثمناً هو اللؤلؤ الأبيض الذي فيه شيء من الحمرة البسيطة، والذي يليه هو الذي يكون اللون الأحمر فيه أكثر شدة وهو يسمى “نباتياً”، واما اللؤلؤ الذي يسمى “قلابياً” فهو نوع رديء لا قيمة له ويكون لونه ممزوج باللون الأخضر، والذي يكون لونه كالزجاج يدعى “زجاجياً”، والذي لونه أزرق فاتح كالسماء يدعى “سماوياً”، أما ما تكون زرقته أشد فهو “سنقباسياً”.

وقد تطرأ بعض التغييرات على اللؤلؤ في بعض الأحيان ، ومن أشد المخاطرات للمتاجرة به أن الشخص قد يشتري لؤلؤة تظهر بقيمة كبيرة وشكل رائع، لكنها تتغير لاحقاً لتصبح بلا قيمة، وفي نفس الوقت قد يشتري الشخص لؤلؤة ظاهرها قبيح وقيمتها رخيصة، ولكن بعد إزالة الثوب الذميم عنها قد تصبح من أثمن اللآلئ وأثمنها.

ومن الاشياء التي أشار لها كتاب “تاريخ الكويت” أماكن استخراج اللؤلؤ، وأهمها سيلان وهولاند الجديدة وخليج المكسيك،  والكويت والبحرين وعمان والقطيف ومصوع ودهلك واصاب، ويبقى اللؤلؤ المستخرج من الخليج العربي أجود أنواع اللؤلؤ، وتمّ تقسيمه الى نوعين هما شرقي وغربي.


المصدر :

كتاب تاريخ الكويت للكاتب المؤرخ عبد العزيز الرشيد

أضف تعليق

[the_ad_group id="1641"]