فيصل الدخيل هو ملك الكرة الكويتية بلا منازع، صاحب أول هدف كويتي في تاريخ كأس العالم، والمخلص لنادي القادسية طوال مشواره. صنّفه الاتحاد الآسيوي ضمن أفضل ثلاثين لاعباً آسيوياً في القرن، ومنحه الشيخ فهد الأحمد لقب «الملك» الذي رافقه حتى اليوم.
فيصل الدخيل هو ملك الكرة الكويتية بلا منازع، صاحب أول هدف كويتي في تاريخ كأس العالم، والمخلص لنادي القادسية طوال مشواره. صنّفه الاتحاد الآسيوي ضمن أفضل ثلاثين لاعباً آسيوياً في القرن، ومنحه الشيخ فهد الأحمد لقب «الملك» الذي رافقه حتى اليوم.
نبيل الفضل كاتب صحفي ونائب كويتي أثار جدلاً واسعاً في الشارع الكويتي بمواقفه ومقالاته. جاء إلى السياسة من الطيران والصحافة، ودخل مجلس الأمة عن الدائرة الثالثة، وخاض سجالات متصلة مع خصومه حتى رحل رحيلاً مفاجئاً على مقعده تحت قبة البرلمان.
النوخذة محمد بن جاسم المضف نوخذة غوص وأديب شعبي في آن واحد، غاص بحثاً عن اللؤلؤ في زمن بلا أنابيب أكسجين ولا معدات، ثم صار من أصحاب الرأي الذين تُطلب مشورتهم في أمور الناس، وعضواً في مجلس المعارف. وكان مرجعاً في تاريخ الكويت وحروبها وأحوال بحرها.
النوخذة عيسى عبدالله العثمان نوخذة سفر شراعي اكتسب مهنته بالعلم لا بالممارسة وحدها، فدرس العلوم البحرية بالإنجليزية وزار موانئ الهند وشرق أفريقيا كلها تقريباً، ثم دوّن خبرته في كتاب «المحتار في مجاري البحار» ليصير مرجعاً لمن يدرس الملاحة الشراعية في الخليج.
النوخذة عيسى راشد المطر من نواخذة السفر الشراعي في الكويت، بدأ حياته البحرية «تبّاباً» صغيراً على سفينة والده حتى صار غوّاصها المسؤول ثم ربّانها. وإلى جانب البحر كان من رجال الكويت الشجعان الذين شاركوا في معركة الجهراء، وتولّى في الحرب العالمية الثانية توزيع المواد الغذائية على أهل جبلة.
النوخذة علي ناصر النجدي هو أشهر نوخذة كويتي في الأدب العالمي، فقد أبحر معه الرحّالة الأسترالي آلن فيليرز رحلة كاملة وكتب عنها «أبناء السندباد»، ثم عاد اسمه إلى الواجهة في رواية «النجدي». قاد بوم «بيان» إلى سواحل شرق أفريقيا معتمداً على خبرته لا على الأجهزة، وانتهت حياته في البحر الذي عاش له.
النوخذة عبدالوهاب عيسى القطامي من أشهر نواخذة الكويت وأكثرهم ثقافة، ورث البحر عن أبيه صاحب أول كتاب كويتي في علوم الملاحة، وحمل الكتب في صناديق على ظهر سفينته. ولم يقف عند حدّ البحر، فترأس بلدية العاصمة ونال شهادة تقدير من الأسطول البريطاني لمهارته الملاحية.
نورية صالح السداني رائدة كويتية جمعت بين الإعلام والكتابة والعمل النسائي، فكانت من أوائل مذيعات إذاعة الكويت، وأول كويتية وخليجية تتخصص في الإخراج التلفزيوني، وأول رئيسة للاتحاد النسائي الكويتي. وقادت أول مطالبة منظّمة بالحقوق السياسية للمرأة الكويتية.
المذيعة الكويتية أمل جعفر من رائدات الإعلام في الخليج، وأول مذيعة كويتية تُعيَّن رسمياً في تلفزيون الكويت. ظهرت على الشاشة قبل أن تكمل الثامنة عشرة في زمن البث بالأبيض والأسود، وقدّمت أول برنامج باللغة الإنجليزية في الكويت، وواصلت العمل نحو ثلاثة عقود حتى اعتزالها.
النوخذة عبدالوهاب عبدالعزيز العثمان من أبرز رجال البحر في الكويت، تسلّم قيادة سفينة يركبها أربعون بحّاراً وهو في الحادية والعشرين، ولُقّب بشيخ النواخذة. ولم تنته سيرته عند البحر؛ فقد انتقل بخبرته إلى التجارة ثم إلى العمل العام في مجالس الأوقاف والبلدية والمجلس المنتخب.