النوخذة عبدالرحمن فارس الوقيان جمع بين البحر والفروسية والتجارة، فقاد سفينة غوص أربعة عشر عاماً، وشارك في معارك الكويت الفاصلة، ثم اعتزل البحر ليدير تجارته في العاصمة. عُرف بأمانته حتى خصّص خزينة لأمانات الناس، وبكرمه حتى صار ديوانه في سكة عنزة مفتوحاً كل يوم.