يعد النوخذه احمد سالم الخشتي من أبرز نواخذة السفر الشراعي في الكويت، حيث يعتبر ربانًا من الكبار والمعدودين في البلاد، فهو قبطان متميز خبير بالملاحة وأساليبها، وقد عرف عن احمد سالم الخشتي البراعة والحكمة في قيادته للسفن الشراعية، ليكون مثالاً حياً عن أولئك الرجال الأوفياء الذين جابهوا البحر متحملين مشقة السفر وصعوبة الأمواج، باحثين عن مستقبل كبير لبلدهم الكويت في مرحلة ما قبل النفط .
نواخذة الكويت
العضو ورئيس مجلس الأمة الكويتي السابق خالد صالح الغنيم
خالد صالح الغنيم تاجر وسياسي مخضرم، ترأس مجلس الأمة لدورتين متتاليتين، وقد كان من أكبر تجار البناء في الكويت، ومديرًا لدائرة الأشغال العامة في وقت سابق.
النوخذه محمد ثنيان الغانم
النوخذه محمد ثنيان الغانم أحد أبرز نواخذة الكويت وسياسييها وتجارها على حد سواء، فقد كان مالكا لأحد أكبر السفن في الكويت، كما أنه كان عضوا في المجلس التشريعي عن دورة 1937م، عرف عنه كرمه وعطائه وحكمته، إلى جانب كونه مرجعا تاريخيا هامًا عن أحوال البحر وأهله.
النوخذه محمد بن عيسى العصفور
النوخذه محمد بن عيسى العصفور أحد نواخذة السفن الشراعية وأكثرهم براعة وجرأة، سافر إلى سواحل الهند والسواحل الإفريقية، ووصل إلى موانئ لم يستطع الكثير من النواخذة الوصول إليها، كان نوخذة على سفينة إقبال الشهيرة التي غرقت في بحر العرب بعد خدمة استمرت أكثر من عشرين عاما، وهو من مواليد الكويت عام 1908، وتوفي في مدينة كاليكوت بالهند عام 1962.
النوخذه محمد بن جاسم المضف
النوخذة محمد بن جاسم المضف نوخذة غوص وأديب شعبي في آن واحد، غاص بحثاً عن اللؤلؤ في زمن بلا أنابيب أكسجين ولا معدات، ثم صار من أصحاب الرأي الذين تُطلب مشورتهم في أمور الناس، وعضواً في مجلس المعارف. وكان مرجعاً في تاريخ الكويت وحروبها وأحوال بحرها.
النوخذه عيسى عبدالله العثمان
النوخذة عيسى عبدالله العثمان نوخذة سفر شراعي اكتسب مهنته بالعلم لا بالممارسة وحدها، فدرس العلوم البحرية بالإنجليزية وزار موانئ الهند وشرق أفريقيا كلها تقريباً، ثم دوّن خبرته في كتاب «المحتار في مجاري البحار» ليصير مرجعاً لمن يدرس الملاحة الشراعية في الخليج.
النوخذه عيسى راشد المطر
النوخذة عيسى راشد المطر من نواخذة السفر الشراعي في الكويت، بدأ حياته البحرية «تبّاباً» صغيراً على سفينة والده حتى صار غوّاصها المسؤول ثم ربّانها. وإلى جانب البحر كان من رجال الكويت الشجعان الذين شاركوا في معركة الجهراء، وتولّى في الحرب العالمية الثانية توزيع المواد الغذائية على أهل جبلة.
النوخذه علي ناصر النجدي
النوخذة علي ناصر النجدي هو أشهر نوخذة كويتي في الأدب العالمي، فقد أبحر معه الرحّالة الأسترالي آلن فيليرز رحلة كاملة وكتب عنها «أبناء السندباد»، ثم عاد اسمه إلى الواجهة في رواية «النجدي». قاد بوم «بيان» إلى سواحل شرق أفريقيا معتمداً على خبرته لا على الأجهزة، وانتهت حياته في البحر الذي عاش له.
النوخذه عبدالوهاب عيسى القطامي
النوخذة عبدالوهاب عيسى القطامي من أشهر نواخذة الكويت وأكثرهم ثقافة، ورث البحر عن أبيه صاحب أول كتاب كويتي في علوم الملاحة، وحمل الكتب في صناديق على ظهر سفينته. ولم يقف عند حدّ البحر، فترأس بلدية العاصمة ونال شهادة تقدير من الأسطول البريطاني لمهارته الملاحية.
النوخذه عبدالوهاب عبدالعزيز العثمان
النوخذة عبدالوهاب عبدالعزيز العثمان من أبرز رجال البحر في الكويت، تسلّم قيادة سفينة يركبها أربعون بحّاراً وهو في الحادية والعشرين، ولُقّب بشيخ النواخذة. ولم تنته سيرته عند البحر؛ فقد انتقل بخبرته إلى التجارة ثم إلى العمل العام في مجالس الأوقاف والبلدية والمجلس المنتخب.