النوخذه عبد الرحمن فارس الوقيان

النوخذة عبدالرحمن فارس الوقيان جمع بين البحر والفروسية والتجارة، فقاد سفينة غوص أربعة عشر عاماً، وشارك في معارك الكويت الفاصلة، ثم اعتزل البحر ليدير تجارته في العاصمة. عُرف بأمانته حتى خصّص خزينة لأمانات الناس، وبكرمه حتى صار ديوانه في سكة عنزة مفتوحاً كل يوم.

المزيد

النوخذه خليفة بن شاهين الغانم

النوخذة خليفة بن شاهين الغانم من أعلام البحر والتجارة في الكويت قبل النفط، جمع بين قيادة السفن وتجارة لوازم البحر ثم القضاء بين النواخذة في خلافاتهم. عُرف برجاحة العقل والعدل حتى صار مرجعاً يُحتكم إليه، وانتهى به الأمر عضواً في مجلس الشورى، وخلّف ابناً صار شيخ نواخذة الكويت.

المزيد

النوخذة صقر غانم القضيبي

النوخذة صقر غانم القضيبي شخصية جمعت ما لا يجتمع عادةً في رجل واحد: نوخذة سفر قاد الأبوام إلى الهند وشرق أفريقيا، ولاعب كرة قدم من مؤسسي أحد الأندية الكويتية، وكاتب نشر مقالاته في الصحف والمجلات. عاش تحوّل الكويت من زمن الشراع إلى زمن الدولة الحديثة وكان شاهداً عليه من الموقعين معاً.

المزيد

النوخذه حسين عبدالرحمن العسعوسي

النوخذة حسين عبدالرحمن العسعوسي هو الرجل الذي وقع عليه الاختيار ليقود «المهلب»، أكبر بوم كويتي في زمنه، فأبحر به إلى الهند في أول رحلة له وظلّ نوخذته خمسة عشر عاماً. جاء إلى مهنة التنوخذ متأخراً، في الثلاثين من عمره، لكنه أتقنها في سنوات قليلة حتى نال شهادة خبرة بحرية من قائد بارجة بريطانية.

المزيد

النوخذه أحمد محمد الغانم

النوخذة أحمد محمد الغانم واحد من أكثر الشخصيات الكويتية طرافةً في سيرتها، فقد جمع في رجل واحد بين النوخذة الذي يقود سفينته إلى الهند وشرق أفريقيا، وصانع السفن الذي جرّب إدخال المحرك على المركب الشراعي، والمعالج الشعبي الذي فتح بيته لأهل الكويت يداويهم بالمجان في زمن لم يكن فيه طبيب ولا مستشفى.

المزيد

النوخذة راشد سعد العلبان

النوخذة راشد سعد العلبان هو آخر نواخذة الغوص في الكويت، الرجل الذي ظلّ ينزل بسفينته إلى هيرات اللؤلؤ بعد أن هجر أهل البلد المهنة كلها. ترك مقاعد الدراسة في المباركية وهو صبي ليتعلّم البحر على يد أبيه، وبقي وفياً له حتى أوائل الستينيات حين لم يعد في الكويت من يغوص سواه.

المزيد