مؤيد الحداد أحد نجوم الجيل الذهبي للكرة الكويتية، لُقّب بـ«البديل الناجح» لقدرته على تغيير مجرى المباريات من على مقاعد الاحتياط. توّج بأفضل لاعب في كأس الخليج الثامنة، وسجّل أهدافاً حاسمة للأزرق، ولعب سنوات طويلة للمنتخب قبل أن يُمنح الجنسية الكويتية تكريماً لعطائه.
بداية مؤيد الحداد مع كرة القدم
وُلد مؤيد الحداد في الثالث من مارس عام 1960م، وبدأ مسيرته الكروية في مطلع الثمانينيات في صفوف نادي خيطان. وسرعان ما شدّ الأنظار بمهاراته الفنية التي أنبأت بمستقبل رياضي واعد، فانتقل في موسم 1984/1985م إلى نادي القادسية.
وتميّز بأنه لاعب لا يمرّ في مباراة دون أن يترك بصمته: إما أن يسجّل هدفاً أو يصنعه. ولهذا كان دائماً الورقة الرابحة للمدرب في المباريات الصعبة.
ألقاب مؤيد الحداد مع الأندية
- هداف بطولة كأس الأمير موسم 1982/1983م مع نادي خيطان برصيد ثلاثة أهداف مناصفةً مع ناجي جاسم لاعب القادسية.
- لقب كأس الأمير مرتين مع القادسية عامي 1989م و1992م.
- بطولة الدوري الكويتي مع القادسية عام 1991م.
- هداف كأس الأمير موسم 1989/1990م برصيد أربعة أهداف مناصفةً مع محمد عبدالرحمن.
وقد جمع بذلك بين الألقاب الجماعية والفردية، وهو ما يميّز المهاجم الفعّال عن اللاعب الجيد فحسب.
مسيرة مؤيد الحداد مع المنتخب الكويتي
بدأت مسيرة مؤيد الحداد مع المنتخب الكويتي في بطولة كأس الخليج السادسة التي أقيمت في أبوظبي عام 1982م، حين شاركت الكويت بالمنتخب الثاني، وسجّل فيها هدف الفوز على المنتخب السعودي.
أما المشاركة الأبرز فكانت في كأس الخليج الثامنة بالبحرين عام 1986م، حين توّج الأزرق باللقب وكان الحداد بطلها ونال جائزة أفضل لاعب في البطولة — رغم أنه لم يشارك أساسياً، ومن هنا جاء لقبه «البديل الناجح».
وفي كأس الخليج العاشرة التي احتضنتها الكويت وفازت بلقبها عام 1990م سجّل هدفين، أحدهما في مرمى عُمان والآخر في مرمى الإمارات.
- المشاركة في بطولة كأس آسيا مع المنتخب.
- تمثيل الكويت في أولمبياد موسكو عام 1980م والمشاركة أمام نيجيريا.
- المساهمة في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 1982م بإسبانيا.
وتلتقي مسيرته هنا بمسيرة رفاق الجيل نفسه مثل فيصل الدخيل ومحبوب جمعة.
كأس الخليج.. منصة نجوم الكرة الخليجية
كانت بطولة كأس الخليج العربي في الثمانينيات أهم تظاهرة رياضية في المنطقة، ومنها خرج معظم نجوم الكرة الخليجية إلى الشهرة. وكانت الكويت في تلك المرحلة صاحبة الحضور الأقوى، تجمع بين خبرة اللاعبين وانسجام الفريق.
وفي هذا الإطار برز مؤيد الحداد: لاعب صنع اسمه في بطولة إقليمية يتابعها ملايين المشاهدين، فصار وجهه مألوفاً في الخليج كله. ومن هنا تأتي أهمية أهدافه في تلك النسخ، فهي لم تكن أهدافاً في مباريات عادية بل في أكبر موعد كروي تعرفه المنطقة.
لماذا لُقّب بـ«البديل الناجح»؟
اللقب جاء من واقع الملعب لا من المجاملة: كان المدرب يدفع بمؤيد الحداد في الشوط الثاني فيتغيّر إيقاع المباراة. وقد بلغ ذروة هذا الدور في كأس الخليج الثامنة حين نال جائزة أفضل لاعب في البطولة وهو لاعب بديل، وهو أمر نادر في تاريخ البطولات.
وتفسير ذلك أن مهاراته الفردية وسرعته كانت تُحدث الفارق أمام دفاعات أنهكها الشوط الأول، فصار سلاح المدرب في اللحظات الحاسمة.
اعتزاله وتكريمه بالجنسية الكويتية
لعب مؤيد الحداد سنوات طويلة في صفوف المنتخب الكويتي دون أن يحمل الجنسية الكويتية. وقد تلقّى عروضاً من منتخبات خليجية أخرى لتمثيلها، لكنه تمسّك بالكويت وواصل اللعب لمنتخبها حتى اعتزل.
وبعد سنوات من الاعتزال قُدِّر عطاؤه، فمُنح الجنسية الكويتية عام 2005م تكريماً لما قدّمه للرياضة الكويتية. وتبقى قصته من القصص التي تُروى عن الولاء للمكان قبل الأوراق.
أسئلة شائعة عن مؤيد الحداد
متى وُلد مؤيد الحداد ومع أي نادٍ بدأ؟
وُلد في الثالث من مارس عام 1960م، وبدأ مسيرته مع نادي خيطان مطلع الثمانينيات ثم انتقل إلى القادسية موسم 1984/1985م.
لماذا لُقّب بالبديل الناجح؟
لأنه كان يدخل بديلاً فيغيّر مجرى المباراة، وقد نال جائزة أفضل لاعب في كأس الخليج الثامنة عام 1986م رغم أنه لم يكن أساسياً.
ما أبرز ألقابه؟
كأس الخليج مع المنتخب عامي 1986م و1990م، وكأس الأمير مرتين والدوري الكويتي مع القادسية، إضافة إلى لقبَي هداف كأس الأمير.
متى حصل على الجنسية الكويتية؟
عام 2005م بعد سنوات من اعتزاله، تكريماً لما قدّمه للرياضة الكويتية.