شجون الهاجري: الفنانة الكويتية وسيرتها الفنية

شجون الهاجري ممثلة ومذيعة كويتية بدأت الظهور على الشاشة وهي في السادسة من عمرها، ثم انتقلت من برامج الأطفال إلى الدراما والمسرح وبرامج المنوعات. وصفها الفنان القدير سعد الفرج بالموهبة الفذّة، ونالت جائزة أفضل ممثلة دور أول في مهرجان أيام المسرح للشباب.

بداية شجون الهاجري طفلة

وُلدت الفنانة الكويتية شجون الهاجري في الثامن من نوفمبر عام 1988م، وبدأت مشوارها الفني مبكراً جداً؛ إذ كانت في السادسة من عمرها حين شاركت في أعمال تلفزيون الكويت المعدّة للأطفال، ومنها برنامج «الصواية أم عوينة» وبرنامج «ماما أنيسة»، كما شاركت في تقديم «تلفزيون الأطفال».

وقد جاء دخولها عالم التمثيل مختلفاً عن النموذج السائد آنذاك لأطفال الشاشة؛ فبدل الملامح «المثالية» التي كان المنتجون يبحثون عنها، دخلت بقامتها القصيرة وبشرتها السمراء وقصة شعرها الصبيانية وحركاتها العفوية — أي من باب الموهبة لا من باب المظهر.

من برامج الأطفال إلى الدراما

جاءت بدايتها مع التمثيل الدرامي في منتصف التسعينيات بمشاركات في مسلسلات «خطوات على الجليد» و«الحب يأتي متأخراً» و«الاختيار». أما بدايتها الفعلية فكانت عام 2002م في مسلسل «ثمن عمري» للكاتبة فجر السعيد التي كانت من أوائل من التفتوا إلى موهبتها.

ومنذ ذلك الحين تنوّعت أدوارها تنوّعاً لافتاً؛ ففي كل عمل تقدّم لوناً مختلفاً عن سابقه، حتى صار جمهورها ينتظر إطلالتها ليرى ماذا تحمل من جديد. ومن أعمالها التلفزيونية أعمال اجتماعية وكوميدية ورومانسية شاركت فيها إلى جانب أسماء بارزة في الدراما الكويتية.

مسرح شجون الهاجري

لم تقتصر تجاربها على الدراما التلفزيونية، بل شاركت في عدد من الأعمال المسرحية ومسرح الطفل، منها:

  • «فرح وخادم الأمير».
  • «سابق وتالي».
  • «زين إلى عالم جميل».
  • «انتظارات» التي نالت عن دورها فيها جائزة أفضل ممثلة دور أول في مهرجان أيام المسرح للشباب.

والمسرح في مسيرتها ليس نشاطاً جانبياً بل مصدر تكوين حقيقي، وهو ما يظهر في تمكّنها من الأداء المباشر أمام الكاميرا.

برنامج «شوجي» وتقديم المنوعات

إلى جانب التمثيل حقّقت شجون الهاجري نجاحاً لافتاً في تقديم برامج المنوعات والمسابقات على القنوات الفضائية العربية، وأشهرها برنامجها «شوجي» الذي استمر ثلاث سنوات متتالية منذ عام 2009م.

ووصل البرنامج إلى شريحة واسعة من الشباب والمراهقين، ونالت بفضله جائزة أفضل برنامج من «مهرجان المميزون في رمضان للإبداع التلفزيوني» في أكثر من دورة. ويلفت في هذا المسار أنها عادت إلى نقطة البداية — تقديم البرامج — لكن بجمهور مختلف وأدوات أنضج.

موهبة لفتت الكبار

وصف الفنان القدير سعد الفرج شجون الهاجري بأنها «الموهبة الفذّة»، وهو وصف من فنان عاصر أجيالاً متعاقبة من الممثلين الكويتيين. كما كانت الكاتبة والمنتجة فجر السعيد من أوائل من راهنوا عليها ومنحوها فرصتها الحقيقية.

وما يميّزها في نظر متابعيها هو سرعة انتقالها بين الأنواع الدرامية: الاجتماعي والكوميدي والرومانسي، دون أن تُحبس في نمط واحد — وهي قدرة نادرة في جيل الممثلين الشباب.

جيل جديد في الدراما الكويتية

تنتمي شجون الهاجري إلى جيل من الممثلين الكويتيين نشأ في زمن الفضائيات المفتوحة، فصار جمهوره خليجياً وعربياً منذ البداية لا كويتياً فحسب. وهذا اختلاف جوهري عن أجيال سبقتها كان جمهورها محلياً ثم اتسع تدريجياً.

ولهذا كان على هذا الجيل أن يتقن أكثر من لون في وقت واحد: الدراما، والمسرح، وتقديم البرامج، والتعامل مع منصات جديدة. ومن ينجح في هذا التنوّع — كما فعلت شجون الهاجري — يبني حضوراً أوسع من حضور الممثل التقليدي.

وتظلّ الدراما الكويتية إحدى أقوى الصناعات الدرامية في الخليج، بامتداد يعود إلى جيل سعاد عبدالله وزملائها من المؤسسين.

أسئلة شائعة عن شجون الهاجري

متى وُلدت شجون الهاجري ومتى بدأت؟

وُلدت في الثامن من نوفمبر عام 1988م، وبدأت الظهور على شاشة تلفزيون الكويت في برامج الأطفال وهي في السادسة من عمرها.

ما أول عمل درامي حقيقي لها؟

مسلسل «ثمن عمري» عام 2002م للكاتبة فجر السعيد، بعد مشاركات سابقة في منتصف التسعينيات.

ما أشهر برامجها؟

برنامج «شوجي» الذي استمر ثلاث سنوات منذ عام 2009م ونال جائزة أفضل برنامج في مهرجان المميزون في رمضان للإبداع التلفزيوني.

ما الجائزة المسرحية التي نالتها؟

جائزة أفضل ممثلة دور أول في مهرجان أيام المسرح للشباب عن دورها في مسرحية «انتظارات».

أضف تعليق